كيف حلت مايكروسوفت مشكلة إزدواجية الواجهات في ويندوز 10؟

كانت واحدة من أهم الأسباب المنفرة من ويندوز ويندوز 8/8.1 هي وجود اضطراب وتداخل بين واجهتي النظام .. هذا بحسب البعض، حيث هناك واجهة سطح المكتب القياسية والتي هي في الأساس واجهة قابلة للتخصيص بشكل كبير ومساعدة في عمليات الإنتاج وتتوافق مع الكم الهائل من البرامج ذو بنية X86 التي تتكامل معها، وهناك أيضاً واجهة صديقة للمس وحديثة لكنها تأتي رديفة للواجهة الأساسية تلك، وعادة وعندما يحتاج المستخدم استخدام تطبيق في واجهة ما وهو على الواجهة الأخرى يشعر وكأن النظام قلب وجهه وأظهر وجهاً آخر! ثم هنالك العديد من الخطوات المطلوبة وثم أخيراً الإحساس بان هناك شيء ما مفقود.

في ويندوز 10 .. نسخة سطح المكتب عمدت مايكروسفت لحل هذه الإشكالية من خلال:

– السماح لتطبيقات المتجر بالعمل على سطح المكتب. .أي داخل نافذة قابلة للتخصيص والتعديل والتموضع، وبالتالي فالمستخدم لن يحتاج إلى مغادرة سطح مكتبه

– دمجت شاشة البداية اللمسية (واجه مترو) بداخل سطح المكتب .. بحيث أنه يمكن للمستخدم تخصيص قائمة ابدأ لتشمل أيضاً على البلاطات الحية .. وليس هذا فقط وإنما أيضاً أتاحت ميزة جديدة أسمتها (التواصل) وهي تعني أنك إذا قمت بتوصيل لوحة مفاتيح وفأرة فإنك تملك الخيار بين الإبقاء على شاشة البداية الجديد المتموضعة على سطح الكنب أو تقليصه على قائمة ابدا فقط

ولعل المقطع التالي يشرح الفكرة: