منذ مؤتمر بيلد 2015 عندما أعلنت مايكروسوفت عن الجسور لتحويل تطبيقات أندرويد و IOS إلى ويندوز، مضى أكثر من 8 أشهر تقريباً لنصل إلى معطيات جديدة.

Bridges

Bridges

– جسر تحويل مواقع الانترنت تم إطلاقه، ورأينا بعضاً من التطبيقات المحولة من مواقع… لكنها محدودة.
– جسر تحويل برامج WIN32 لم يتم إطلاقه إلى لحظة كتابة هذا المقال.!
– جسر تحويل تطبيقات أندرويد في حكم المُلغى تقريباً.
– جسر تحويل تطبيقات IOS لا زال في بداياته وبدائي، حيث لم يستطع أي ينتج لنا أي تطبيق فعلي حتى الآن فضلاً عن أن الجسر نفسه يعاني من نقص رهيب في دعمه وإمكانياته، فهو بالكاد يدعم بعض واجهات “API” IOS6 النسخة الأقدم، فضلاً عن احتواء العديد من الأدوات الفرعية على كثير من الأخطاء والمشاكل، لدرجة أن عدداً من المطورين أكدوا أن تطوير تطبيق من الصفر لنظام ويندوز هو خيار أفضل من استخدام جسر تحويل تطبيقات IOS.
وبرغم نمو بيئة نظام ويندوز10 وتنامي استخدام المتجر والتطبيقات العالمية إلا أن البيئات المنافسة “أندرويد + IOS” تبدو خيارات أكثر زخماً وربحاً في الوقت الحالي.
ومع اقترابنا من مؤتمر بيلد 2016 وهو ما يعني مرور عام كامل على الإعلان عن الجسور، يُنتظر من مايكروسوفت إثبات أن هذه الأدوات هي فعلاً أدوات مجدية للمطورين، ولكن يبدو أن هذا الأمر صعب المنال إن لم يكن مستحيلاً، وعليه فإن على مايكروسوفت أن تقدم للمجتمع التقني ما يثبت أن بيئة ويندوز10 هي بيئة أكثر زخماً من المنافسين من خلال أرقام النمو ونسب الاستخدام، وربما تقديم مشاريع أكثر واقعية من شأنها جلب المزيد من التطبيقات والألعاب.
وعملياً، الواقع يثبت أن ويندوز10 بكافة نسخه ومنصاته أكثر جاذبية للتطبيقات وخاصة العالمية برغم قصر المدة منذ إطلاقه، بل أن هذا النمو ملاحظ فعلاً وإن لم يكن بالشيء الملفت، إلا أن المجتمع التقني والمطورين بحاجة إلى دلائل وبراهين ملموسة، وبحاجة إلى أدوات ووسائل أكثر نجاعة من الجسور “المكسورة”!