في نوفمبر 2015 أطلقت مايكروسوفت تحديثاً لويندوز 10، وعكفت الشركة بعدها على العمل على التحديث القادم الذي يعرف رمزياً بالاسم “ريدستون”، وأطلقت منه نسختين تجريبيتين لويندوز 10 المكتبي، ولوحظ أنها كانت خالية من أي ميزات جديدة، فبحسب مايكروسوفت فإنها تعكف خلال هذه الفترة من التطوير على تحسين نواة النظام OneCore ليكون أكثر مرونة وقابلية على استقبال التحديثات والمزايا الجديدة.
لكن وبحسب مصادر مطلعة فإن مايكروسوفت تعمل خلال الفترة الحالية على تحسين آلية وعمل فرق التطوير والتجربة الداخلية، بحيث تكون أكثر فعالية ويستغرق وقتاً أقل في عمليات الاختبار والإصلاح، ففي الوقت الحالي إذا تم تسليم نسخة تجريبية داخلية في حدود الساعة 10ص فإن التعرف على الأخطاء والإصلاح لن يتم إلا في صبيحة اليوم التالي! وهذا يجعل الموظف أقل إنتاجية بسبب هذه الآلية القديمة المتبعة داخل مايكروسوفت.
عدة مصادر أكدت أن الميزات المفترض تسليمها وتقديمها في التحديث “ريدستون” تم تقليصها أيضاً نظراً لأن العمل الحالي على تحسين النواة وآلية العمل يستغرق بعض الوقت لإتمامها، ولكن ونظراً لتحسين طريقة الاختبار الداخلي فإن مايكروسوفت ستتمكن من تسليم النسخ التجريبية بشكل أسرع إلى المختبرين.. وهو ما يتسق مع ما أعلنته الشركة في وقت سابق من أنها تعمل على تسليم نسخ تجريبية في الحلقة السريعة في مدد زمنة أقصر من الذي يتم العمل به حالياً.